يوم الأرض لليهود
كل من يزور الوسط العربي في هذه الأيام، سوف يشاهد الأزمة الاقتصادية والبطالة، وتركزات الفقر والشدة، العنف، وتكاثر الجريمة .الربط بين الضائقة الاجتماعية والوطنية هو موضوع من شأنه الاشتعال ، وهو خطر جدا. نحن نعيش في وطننا لكن السؤال هل نعيش في دولتنا؟ مِن بعد الوطنية والمدنية، نحن بحاجة إلى ألمواجهه عن طريق الحوار، وتبادل الآراء بين العرب واليهود ومن بعد رفع المساواة التحررية والليبرالية المستنيرة في الشعب اليهودي. وإلغاء التميز ومشاركة العرب على قدم المساواة والاهتمام بشكل فعال.هو أمر يعود بالفائدة لليهود والعرب وللمجتمع متشارك.
سالم جبران –صحفي
في نهاية شهر آذار يصادف يوم الأرض في كل سنة تُضاف إلية معاني جديدة، في هذه السنة هنالك جدال حول تقليص ميزانية المجالس العربية. وهنالك أيضا اقتراح مثل، اقتراح وزير السياحة ميزنوكوف (إسرائيل بيتنا) الذي كان قد طالب بإعطاء الميزانيات للدروز والشركس والبدو حسب أمانتهم للدولة.
هنالك ارتفاع ملحوظ بالتصريحات العنصرية ضد المواطنين العرب خاصة في السنة الأخيرة، يمكن ملاحظة هذه العنصرية في ملاعب كرة القدم، وفعاليات الشرطة وغيرها. يوم الأرض في 30 آذار 1976 ، كان يوم دموي في هذه الدولة وأيضا في الجليل بين اليهود والعرب . جبران يقول لقد حان الوقت لتغير التعبير عن هذا اليوم، يوم الأرض من شانه أن يكون موضوعا اسرائيلا وليس فقط عربي، في التعليم المنهجي واللا منهجي يجب ن يتعلموا الأولاد عنه وترجيع الذاكرة، لمن قُتل وكيف قُتل ولماذا قُتل في هذا اليوم؟




















