في أعقاب تصريحات وزير السياحة ضد مد يد العون للوسط العربي

دوغري نت 16:39 | 28-04-10


ادعى الوزير ميسنكوف أن المساعدات المقدمة للوسط العربي هي بمثابة "جائزة لعدم الولاء"، سكان تسوريت يصفون وضع السلطات المحلية بالوضع الصعب. وبأنة يجب التعامل مع السكان العرب بمساواة

سيدي الوزير:

قرأت العناوين في الصحف، بأن وزير السياحة يرفض مساعدة الوسط العربي معتبراً هذه المساعدة "كهدية لأشخاص غير مخلصين" فإذا كانت هذه الأقوال صحيحة، فإليكم التعليق:

إنني مقيم في بلدة تسوريت الواقعة بين كرميئل وعكا. والبلدات مجد الكروم دير الأسد والبعنة، هؤلاء جيراننا يعانون منذ سنوات من سوء إدارة داخلية، الأمر الذي أدى إلى انخفاض نسبة المساعدات الداخلية، ومن ثُم الإفلاس المادي لهذه السلطات.

الوضع البيئي في هذه المناطق هو ببساطة كارثة بيئية، تدفقات مياه الصرف الصحي على الطريق لمدة 15 عاماً، نعم إني لست مُخطأ 15 عاماً!

تراكم أكوام القمامة ولا احد يُخليها حتى يتم حرقها لا يوجد أية مخططات لهذه المناطق صناعية، والشرطة تحاول تقليل دخولها إلى البلدات العربية، ووسائل النقل العامة لا وجود لها. على مدار سنوات وزارة الداخلية في جميع الحكومات قد أهملت سكان هذه المناطق. بدلاً من الإدارة الحسنة وتخصيص الموارد اللازمة انكَ تُفضل ترك الأمور على حالها.

يجب تحسين وضع المواطنين العرب وتحسين الظروف في القرى العربية وحينها يمكن السعي من اجل الولاء المدني.

في الختام إني أرحب بخطة بارفرمان ولكن اشعر بالأسف بأنها لا تضم سوى 800 مليون شاقل و10 بلدات عربية.

مع اطيب التحيات
زخاريا لكسون، تسوريت.

دوغري نت: