תרגום לערבית الترجمة للعربية

קרקס בגליל: ספורט, אומנות, קיום משותף ושלום

سيرك الجليل – رياضة وفن، تعايش وسلام ! (1)

הם מבלים שעות ארוכות בקרקס, נוסעים ביחד, אוכלים ביחד, משתפים אחד את השני בשיחות, מלמדים אחד את השני ודואגים אחד לשני, למעשה, הקרקס שבר את המחסומים..

לידתו של קרקס הגליל היתה בשנת 2003. מטרתו היא פעילות משותפת של ילדים ובני נוער יהודים וערבים, דו קיום ובניית גשרים של שלום מגיל צעיר. האמונה של מרק רוזנשטיין, המנכ"ל היוצא של עמותת הגליל לחינוך ערכי שהילד הצעיר גמיש יותר מבחינת הקבלה וחיים עם האחר.

אחרי שיווק בבתי ספר ערבים ויהודים, באזור כרמיאל, נחף, דיר אל-אסד, בענה, מג'ד אלכרום, החלה הפעילות עם 12 ילדים ערבים ו-12 ילדים יהודים, היה קשה – לפי דבריו של  אחמד סונעאללה- מי שמלווה את הקרקס מאז הקמתו בשנת 2003. לא קל לאחד ילדים בשפה משותפת, שפת דיאלוג תרבותי, והקושי הגדול ביותר הקשור בקבלת האחר ולהשיג את המטרה של הקרקס.

אבל גלגלי הקרקס החלו לנוע, והמשתתפים מכל הגילאים התחילו ללמוד ולהתאמן בבסיס של הקרקס, וכמה מהם החלו לרכוש מיומנויות, ייחודיות ויצירתיות, והחלה תחרות ספורטיבית ביניהם.

אחמד סונעאללה: "במשך השנים, התחלנו לראות את התמונה בצורה ברורה יותר, כבר יש לנו גברים ונשים שפעילים בקרקס במיומנות ומקצוענות, הם מבלים שעות ארוכות בקרקס, נוסעים ביחד, אוכלים ביחד, משתפים אחד את השני בשיחות, מלמדים אחד את השני ודואגים אחד לשני, מבקרים ומחליפים ברכות באירועים מיוחדים ואפילו ישנים בבתים אחד של השני, וזה מה שהיה בלתי צפוי. אנו רואים התפתחויות אלה כקפיצה איכותית, וזה מסמל שאנחנו נמצאים על המסלול הנכון. למעשה, הקרקס שבר את המחסומים".

 כמעט 100 אנשים צעירים, ערבים ויהודים מתאמנים בקרקס הגליל, "אם היה לנו מימון גדול יותר ממה שאנחנו מקבלים, היה לנו מספר משתתפים כפול", אמר אחמד, "המשתתף בקרקס משלם סכום סמלי, ואנו מקבלים את התמיכה הכספית מ "עמותת הגליל לחינוך ערכי" שהיא העמותה שהקימה את הקרקס מלכתחילה.

שלוש קבוצות מתאמנות בקרקס, הקבוצה הראשונה מגיל 6 עד 9, השנייה מ-10 עד 13, השלישית מגיל 14 ומעלה.

דגן דישבק (המאמן של הקרקס) ממשיך ועוקב אחרי ההתפתחות המקצועית והיכולת של המשתתפים בקרקס, ולפי היכולת של המשתתפים הוא מעביר אותם בין שלוש הקבוצות המחולקות גם בהתאם למתחילים, הבינוניים ומתקדמים.

לקריאת חלק ב' לחץ כאן

يقضون في السيرك ساعات طويلة، يسافرون سوية، يأكلون سوية، يتبادلون أطراف الحديث، يعلمون بعضهم البعض ويقلقون على بعضهم، وهذا رمز على أننا في المسار الصحيح. فعلاً، السيرك كسر حواجز عدة..

لقراءة الجزء الثاني اضغط هنا

 

نشأ سيرك الجليل عام 2000 وهو فكرة مارك روزنشطاين المدير الذي يغادر الان جمعية الجليل للتربية. جاء السيرك هادفاً للتقارب، التعايش وبناء جسور السلام بين العرب واليهود من سنٍ صغيرة لأن ايمانهم ينبع من كون أن الطفل الصغير هو لينٌ كفاية ليمرروا له رسالة السلام، تقبل الآخر والتعايش معه. ولادة السيرك كانت بعد الإعلان المتواضع عنه في المدارس العربية واليهودية، في منطقة كرمئيل، نحف، دير الأسد، البعنة ومجدالكروم، ومن هنا بدأت المسيرة..

إثنا عشر طفلاً وطفلة عرب وإثني عشر طفلاً وطفلة يهود، كان هناك صعوبة بتوحيد الأطفال بلغة مشتركة، لغة حوار حضارية، والصعوبة الأكبر فيما يتعلق بتقبل الآخر وتحقيق الهدف من وراء السيرك ألا وهو بناء جسور السلام والتعايش. لكن السيرك بدا يحرك عجلاته، وبدأ المشتركون، بمختلف أعمارهم، بالتعلم، التدرب على أسس السيرك وبعضهم بدأ باكستاب مهارات خلاقة ومميزة، وبدأت المنافسة الرياضية فيما بينهم.

احمد صنع الله يرافق السيرك منذ بدايةته،ويقول: " مع مرور السنوات، بدأنا نرى الصورة بشكل أوضح، وأصبح لدينا شبان وشابات يلعبون في السيرك بمهارات عالية واحترافية، وأصبح لدينا نخبة بؤرية تؤمن بالسلام الحقيقي والتعايش، فهم يقضون في السيرك ساعات طويلة، يسافرون سوية، يأكلون سوية، يتبادلون أطراف الحديث، يعلمون بعضهم البعض ويقلقون على بعضهم، يتبادلون الزيارات والتهاني في المناسبات وحتى المبيت في منازل بعضهم البعض، وهذا ما كان غير متوقعاً، نعتبر هذه التطورات بمثابة القفزة النوعية، وهذا رمز على أننا في المسار الصحيح. فعلاً، السيرك كسر حواجز عدة".

يتلقى التدريبات اليوم في سيرك الجليل، ما يقارب 100 شاب، عرب ويهود، "ولو كان لدينا تمويل أكبر من الذي نتلقاه، لكان لدينا عدد متدربين مضاعف"، قال أحمد صنع الله، "المشتركون في السيرك يدفعون مبلغاً رمزياً، ونتلقى الدعم المادي من "עמותת הגליל לחינוך ערכי" التي انشات السيرك وهو احد مشاريعها.
 

تحقيق الهدف
"صدقا، لسنا بحاجة أن نلقن الدروس والمحاضرات حوال مواضيع مختلفة للطلاب لكي يتعرفوا على بعضهم، إن سيرك الجليل فعلاً فتح المجال ومنحهم كل الاسس ليسيروا هم قدماً بهذه الدروس. إن الطلاب بشكل عفوي يتعلمون في السيرك كيف يثقون بالطرف الآخر، كيف يتقبلون الآخر رغم الاختلاف، كيف يبنون جسر تواصل وسلام، كيف يخلقون جواً حضارياً وملتزما لتحقيق الهدف، كيف يساعدون ويتلقون المعونة والمساعدة". هكذا قال أحمد صنع الله بانفعال ايجابي، وأضاف ايضاً:"نحن كإدارة سيرك، نحاول بناء الحركات البهلوانية وغيرها على اسس الشراكة بين العرب واليهود، فنلحظ أن ابسط الحركات هي بالمشاركة بين فتاة عربية مثلاً ويهودية، أو شاب عربي ويهودي".

في السيرك يحاول المرشدون أن يعالجوا بطريقة ذكية الجفاء الذي يأتي مع المشتركين الجدد، وأن يكشروا حاجز الخجل والخوف، وأن يمرروا رسالة "الجميع من أجل الفرد والفرد من أجل الجميع"، لأن السيرك هو صورة فنية يبنيها مجموعة وليس فرداً واحداً.
يعمل سيرك الجليل أيضأً على فعاليات ونشاطات مختلفة تعزز من العلاقات الاجتماعية ما بين المشتركين، وهذا أيضاً أحد أسرار النجاح فيه.
 

الاجيال المختلفة وعامل اللغة

تتلقى ثلاثة مجموعات التدريب في السيرك، المجموعة من جيل 6 – 9 سنوات، والثانية من 10 حتى 13 عاماً، والثالثة من جيل 14 عاماً فما فوق، ويتابع مُدرب السيرك دجان ديشبك نموهم المهني في السيرك، ويتابع تطور قدراتهم، ووفق ذلك يتم نقل المشتركين ما بين المجموعات الثلاثة المقسمة وفقاً للمبتدئين، المتوسطين والمتقدمين.

وما يلفت النظر والسمع خلال التدريب أن المدرب يستعمل اللغتين العربية والعبرية خلال التدريب، وهناك بالطبع مجموعة مرشدين قد أنهوا دورة إرشاد خاصة حول "مرافقة المشتركين في السيرك" وبدورهم يقومون بمرافقة المشتركين خلال التدريبات.

تغيير اجتماعي
انعكست الآثار الايجابية على المشتركين في سيرك الجليل، لقد اثر بشكل ايجابي على شخصيتهم، على تفكيرهم وأسلوب حياتهم لربما، استطاع أن يكسر الحواجز الضيقة على عدة اصعدة، واستطاع سيرك الجليل أن يكون الحل لعدد كبير من المشتركين الذين واجهوا صعوبات أو مشاكل في حياتهم الشخصية أو حياتهم التعليمية، كما وأن التأثير وصل الى الأهالي ولم يقتصر على الطلبة، فسيرك الجليل اليوم يحظى بلجنة أولياء أمور طلاب مختلطة تتابع أمور السيرك وتسعى لتطوره وتقدمه.

مستقبل السيرك
صنع الله يحلم ان يكون هناك مساحة أرض شاسعة تحتضن خيمة خاصة لسيرك الجليل تتسع لآلاف الأهالي، فرقة عازفين تعزف لأجل سيرك الجليل، مدربين ومشتركين يحققون انجازات اجتماعية ومهنية كبيرة على المستوى المحلي والعالمي، وبالطبع أن يستقطب المئات من الأطفال، الشباب والشابات".

 ويحلم أيضاً أن يكون سيرك الجليل بؤرة تعايش نموذجية تخرج الى العالم بكل ثقة لتصنع تغييراً وتحقق رسالة السلام والتعايش والتقارب الاجتماعي، "هناك انتماء واضح للسيرك كمكان يجمع الطلاب من خلفيات مختلفة، فما البعيد في تحقيق هذا الهدف"، قال صنع الله، واضاف:" السيرك منح فرصة ذهبية لعدد كبير من الطلبة، فاشترك في السيرك بعض الطلاب الذي يعانون من مشاكل في التركيز، السيرك أصبح إطارا علاجيا لبعض الاشخاص أيضا. السيرك ادخل الفرح والنشاط لحياة العديد من الطلاب".

 

وينهي حديثه قائلاً:" اخيراً، اقول لمارك الذي يملك طموحا كبيراً جدا، وهو يريد أن ينطلق الى أبعد الحدود في السيرك. مارك انسان يصغي بتمعن، ويؤمن بما يفعل".

 

لمشاهدة صور التدريبات 

רוזין עודה روزين عودة:
روزين عودة - 22 عاماً من يافة الناصرة، طالبة أكاديمية تخصص علم أحياء وهندسة بيئة في الجامعة المفتوحة / فرع رمات افيف. تعمل في مجال الإعلام في تلفزيون احنا وشركة الارز للانتاج كمنتجة ومراسلة ميدان. ناشطة في مجال حقوق الانسان والتغيير المجتمعي. تعمل في دوغري نت باطار منحة من صندوق ايبرت
 
רוזין עודה - בת 22, תושבת יפיע , סטודנטית באוניברסיטה פתוחה / קמפוס רמת אביב בחוג מדעי חיים וביוטכנלוגיה. עובדת בתחום המדיה ב Ehna Tv -ערוץ טלוויזיה באינטרנט- ובחברת אלארז הפקות כמפיקה וכתבת שטח. פעילה בתחום זכויות אדם ושינוי חברתי. עובדת בדוגרינט במסגרת מלגה מקרן אברט.

 

 

תגובות

פרסום תגובה חדשה

ערך מאפיין זה ישאר פרטי ולא יוצג באופן ציבורי.
CAPTCHA
בדיקה זו מיועדת לוודא שהינך חי ונושם ואינך מחשב המפיץ ספאם
Image CAPTCHA
Enter the characters shown in the image.

דוגרינט Newsletter