תרגום לערבית الترجمة للعربية

لن نقبل أن نخسر الديمقراطية وحقوق الإنسان

 פורסם (בעברית)באתר: http://noway.org.il/

לפרטים:

gili@acri.org.il

לכתיבה בבלוג: ronits@acri.org.il

>>
<<

بتاريخ 09-12-11 سوف تعقد مسيرة حقوق الإنسان، يقول حاجي جلعاد" أنة هنالك شيء خطير يحدث في الوقت الحاضر، يتسارع بنا نحو الهاوية المظلمة".

 
هنالك حد لللكمات التي يمكن أن  تتلقاها الديمقراطية، قبل أن تتحول إلى شيء آخر، بشع وعنيف وخطير، نحن بحاجة إلى الديمقراطية وحقوق الإنسان من اجل إنقاذ أنفسنا ومن اجل تحقيق المساواة التي نستحقها جميعا.
يجب الاعتراف إننا منذ سنوات نعيش بديمقراطية تحدي، مع تصنيف مواطنين من الدرجة الثانية والثالثة والرابعة ومع الفلسطينيون المحتلون، وهذا واقع خطير ومستمر منذ عدة سنوات.
 
في السنة الماضية شيء أساسي تغير هنا، شيء خطير يسارع بنا نحو الهاوية المظلمة. فهنالك المزيد والمزيد من الناس يشعرون بأنهم مهددين، وهنالك من يدرك أن الخطر على المبادئ الأساسية التي تسمح لنا بالحياة هنا معا، وتعطينا الأمل للمستقبل.
 
في السنة الماضية تزايدت العنصرية ضد المواطنين العرب، واستوطنت في الحكومة، اشتدت الاعتداءات على سيادة القانون" والتحريض على نشطاء حقوق الإنسان، والقيود المفروضة على حرية التعبير في فترة "الرصاص المصوب"، فضلا على  اعدم الاكتراث لمصير الفلسطينيين، شاهدنا مناظر عنصرية ضد أطفال من إثيوبيا وضد فتيات من أصل اسباني، بالإضافة إلى الأطفال المولودون هنا في البلاد ، تمل الدولة من اجل إبعادهم، وأيضا الإشارة إلى أن جميع المواطنين العرب على أنهم أعداء.
 
المشترك بين كل هذه المبادرات التشريعية العدوانية ، وللحديث الجديد ضد الديمقراطية، هو الاعتماد على التخويف والتشاؤم من الآخر، لمجتمع مفتوح ومستنير وديمقراطي حر وللحقوق الإنسانية التي يستحقها الجميع.
هل هنالك إمكانية أن يذهب كل هذا هباء أمام أعيننا؟ كلا، لن نقبل بحدوثه.
إننا لسنا خائفين من مواطنة متساوية لجميع الاسرائليين، ولسنا قلقين من العيش في مجتمع فيه تكون حقوقنا ملكنا وليست متعلقة بمبادرات تشريعية عنصرية، ولا تخضع لقرارات الحكومة، بأي حال من الأحوال لن نسمح لهؤلاء الكافرين لفكرة حقوق الإنسان بتغير الديمقراطية، لا شيء من هذا القبيل ، دولة فيها حقوق الإنسان مشروطة لا تعد ديمقراطية، ولن نسمح لدولة إسرائيل الانزلاق إلى  هذا المنحدر.
 
إننا لا نخشى من نظام تعلمي الذي يكون فيه أطفال من أصل إثيوبي ومن أصول شرقية وغربية، عربية ويهودية، يمكن أن يتعلموا  جميعا بمساواة، ومع الحفاظ على كرامتهم كبشر ومع تكافؤ الفرص للتعليم والتطور وتحقيق إمكانياتهم البشرية، نحن قلقون للغاية إزاء واقعنا الحالي في نظام التعليم الذي يمثل للتلاميذ أمثلة عن العزل والتميز والعزلة، بدلا من التثقيف في مجال حقوق الإنسان.
بالإضافة إلى أننا لسنا خائفين من الحديث عن النكبة، ولكننا خائفون من بلد يخرس مواطنيه.
وأيضا لسنا خائفون من اللاجئين أو المهاجرين الذين جاءوا للعمل هنا هم وأطفالهم، بل العكس من ذلك، أننا نعارض السياسيون الذين يعتقدون ،أن من جاء يعمل هنا من دون مواطنة ليست له حقوق، نحن نعتقد أن البشر هم أولا وقبل كل شيء هم بشر ولهم حقوقهم، فعلى خلاف ذلك سوف نخسر إنسانيتنا.
 
نحن لسنا مهددون من النقاش العام الحقيقي على الأسئلة التي سوف تحدد مستقبلنا هنا،هل نقيم هنا في إسرائيل قاعدة بيانات بيولوجية التي لا مثيل لها في العالم. وهل نقلص ميزانيات التعليم والرفاه الاجتماعي؟ نحن هنا مهددون من الحكومة التي تحاول الالتفاف حول ديمقراطيتنا بواسطة قانون الترتيبات الاقتصادية ! وهنالك أيضا ،تمييز عنصري حول الميول الجنسية ،من مثيلي الجنس ،اللواط ومثاليات الجنس،والمتحولين جنسيا فالجميع متساوون في هويتهم وبحبهم وحقوقهم .
 
نحن لسنا قلقين من الحالة إلى يكون فيها الجميع متساويين، في الحصول على الخدمات الصحية والمأوى والتعليم ونشمل الجميع ، الأطفال البدو في النقب، والأشخاص الذين لا يملكون مأوى في تل أبيب ،قلقنا هو للسكان في الضواحي، للمجتمعات المستضعفة، للخدمات الطبية ----- جودة عالية ،وتعليم---قدم المساواة ،مع احترام العمال العاطلين من العمل.
لسنا قلقين من إنهاء الاحتلال إنما خائفين جدا من استمرارية ،والاستناد إلى نظام مستقل يميز بين الفلسطينيين والمستوطنين في الأراضي المحتلة.ومن اثر استمرار الاحتلال المسمم لمجتمعنا .وسيادة القانون وفرصة لتكون ديمقراطية حقيقية، بأي حال من الأحوال،لن تكون إسرائيل دولة ديمقراطية من دون إنهاء الاحتلال.
 
هل باستطاعتنا تحدي كل هذة المصاعب ،وان ننجح؟!
 نحن نأمل بان تستطيع قوات المواطنين المشتركة أن تقف معا كبشر متساويين في الحقوق ،دون الحساس بقيمنا.المساواة والعدالة الاجتماعية وحقوق الإنسان،كل هذه ليست خيالا ،بل شروط ضرورية للعيش بشراكه.
للمرة الأولى هذا العام ،بمناسبة اليوم الدولي لحقوق الإنسان ،جنبا إلى جنب في مسيرة العرض الأول لحقوق الإنسان في إسرائيل يوم الجمعة 12/11،وفي اليوم التالي،ليوم حقوق الإنسان الدولي تدعو رابطة حقوق المواطن في إسرائيل ،الجميع- منظمات التغيرات الاجتماعي،حركات الشبيبة،ومنظمات حقوق الإنسان ،وكل من يهمه الأمر بالانضمام معا بمسيره،من اجل جميع الحقوق لجميع الناس ومن اجل مستقبل لمجتمع الذي نحن جزء منه .
 
هذه هي حقوقنا ومستقبلنا،ولن نسمح لأنفسنا بالفشل.
>>
<<

תגובות

علِّق

CAPTCHA
This question is for testing whether you are a human visitor and to prevent automated spam submissions.
Image CAPTCHA
Enter the characters shown in the image.

חיפוש לפי ישוב بحث حسب اسم البلدة

חיפוש לפי ישוב   بحث حسب اسم البلدة