المركز الصحي زيف/ "حضروا أجسامكم للشتاء"
מהמרכז הרפואי זיו: "הכינו את גופכם לחורף!" דוגרינטالدكتور عامر حسون مدير قسم الطوارئ في مستشفى زيف بصفد يتحدث عن قدوم فصل الشتاء وعن بداية تفشي الأمراض الفيروسية التي تميز هذه الفترة. أمراض الشتاء تتميز بالتهابات في الجهاز التنفس,الأنفلونزا,التهاب الحلق,التهاب الجيوب الأنفية,التهاب الرئوي. معظم هذه الأمراض تسببها الفيروسات التي تختلف عن البكتيريا بكونها لا تتأثر بالمضادات الحيوية. الإفراط في تناول المضادات الحيوية دون الحاجة لها قد يؤدي إلى تطوير مقاومة البكتيريا لهذا العقار وتضر بفعاليته في المستقبل. إذا, من المفضل عدم تناول هذه الأدوية بدون توصية من الطبيب. بالإضافة إلى ذلك , يوضح الدكتور عامر , أنة في أشهر الشتاء هنالك ميول للإحساس بالاكتئاب ويرافقه الشعور بالتعب والضعف وعادة ما يمر من دون مساعدة الطبيب.
ويقول الدكتور عامر أن المرض الأكثر انتشارا في الشتاء هو الأنفلونزا,وهو مرض موسمي الذي يصيبنا في أواخر الخريف وخلال الشتاء,الأنفلونزا مرض معدي وينتقل عبر السعال والعطس, ومن عوارضه : الحرارة المرتفعة فوق 39 درجة مئوية, الصداع, آلام في العضلات ,والضعف, والالتهابات في جهاز التنفس. عند الإصابة بهذا المرض يفضل الراحة للمريض وشرب الكثير من المشروبات الساخنة, وتناول حبوب خفض الحرارة وحبوب تخفيف الآلام مثل/ الأسبرين/ ادفيل/اوبتلجين ( لمن لا توجد لدية حساسية للدواء) والانتظار حتى الشفاء.
الدكتور عامر يشير إلى بعض الأمور التي تقوم بتقوية جهاز المناعة للوقاية من الأمراض والمضاعفات في الشتاء.
*لقاح الأنفلونزا أو التطعيم ضد الأنفلونزا : هو أكثر الوسائل فعالية للوقاية من المرض, لكن هذا اللقاح غير فعال ضد العديد من الأمراض الفيروسية التي تسبب الزكام.
*غسل اليدين: معظم الفيروسات التي تسبب الأنفلونزا والزكام تنتشر عن طريق الاتصال المباشر. مثال, شخص مصاب بالأنفلونزا يعطس ويضع يديه على فمه وبعدها يلمس الهاتف, ولوحة مفاتيح الحاسوب, ومن ثم لمس كوب المياه, الفيروسات التي نقلها المصاب بالأنفلونزا باستطاعتها العيش ساعات العيش لساعات طويلة, وفي بعض الأحيان لأسابيع طويلة. حتى يقوم شخص آخر بجمع الفيروس عن طريق ملامسة ذاتها الأغراض . لذلك بجب غسل اليدين مرارا وتكرارا. في حال عدم وجود حوض مياه في منطقة تواجدنا /يمكن فرك اليدين معا بإحكام لمدة دقيقة.
*من المفضل عدم تغطية الوجه وقت السعال , لان الفيروسات وملوثات أخرى تنتقل إلى اليدين, وتغطية الفم بواسطة اليدين يساعد في نقل الفيروسات إلى الآخرين. عندما نشعر إننا بحاجة للعطس أو السعال من المفضل تغطية الفم بمحارم ورقية ومن ثم رميها في النفايات, وان لم تتواجد هذه المحارم فيجب علينا استدارة وجهنا إلى زاوية معزولة والعطس فيها.
*عدم ملامسة الوجه: يتم دخول الفيروسات إلى الجسم عن طريق العينين,الفم,والأنف, فملامسة الوجه تعتبر الطريقة الأساسية التي بواسطتها يصابون الأولاد بالمرض ويتم نقلة إلى ذويهم.
يجب شرب الكثير من المياه: المياه تقوم بتنظيف جهاز التنفس من السموم, والكثير من شرب المياه يحمي أجسامنا من الجفاف الناجم عن الأنفلونزا, ويسهل إزالة المخاط ومنع الجفاف.
*تنفس هواء نقي: تنفس هواء نقي بصورة منتظمة مهم جدا,خاصة بحالة طقس بارد الذي يجفف الجسم ويجعله عرضة للزكام والأنفلونزا. عندما يكون الطقس بارد يميل الناس إلى التواجد في أماكن مغلقة أو البقاء في منازلهم, بالتالي تزداد كمية الملوثات الموجودة في المكان.
*ممنوع التدخين: قد أظهرت الدراسات أن المدخنين بشراهة يعانون أكثر من الزكام الحاد,حتى التواجد بمكان فيه مدخنون يضر بجهاز المناعة. التدخين يؤدي إلى تجفيف مسالك الهواء بالأنف ويشل عمل الشعيرات الهوائية, التي وظيفتها تنقية المسالك والهواء الداخل إلى الجسم ومنع دخول الملوثات. ويقول الخبراء أن تدخين سيجارة واحدة يشل عمل الشعيرات لمدة تتراوح بين 30-40 دقيقة.
*الحد من استهلاك الكحول: تناول الخمر بصورة كبيرة تؤدي إلى تدمير الكبد, الذي يقوم بإزالة وتصفية الأوساخ والملوثات من الجسم, ونتيجة لشرب الخمر تصعب عملية تنقية الجسم من هذه الملوثات.
يفضل الاسترخاء: الاسترخاء يرفع من مستوى الانتير لواكينم والتي هي مواد ينتجها جهاز المناعة في الدم لمقاومة الفيروسات والزكام والأنفلونزا.
لتقوية جهاز المناعة عن طريق التغذية السليمة يوصى باستهلاك:
*حساء الدجاج- الذي يحتوي على معادن وألياف التي تعمل على تعزيز جهاز المناعة في فترة المرض.
*البقوليات -مثل, العدس ,الفول,الحمص,القمح,الشعير,والأرز جميعها غنية بالألياف والمعادن مثل , البوتاسيوم والمغنيسيوم.
* البروبايوتكس- على سبيل المثال , الزبادي يساعد على تقوية جهاز المناعة( وخاصة بين الأطفال الرضع).
*الحمضيات غنية بفيتامين "ج" الذي يعزز المناعة وتشغيل الخلايا البيضاء, ويزيد إنتاج الأجسام المضادة ويمنع من انتشار العدوى.
*وأيضا إضافة بذور الكتان تزيد القيمة الغذائية.



















