هل تعاني صاحبات الاعاقة الجسدية من قانون لم الشمل ام بالعكس؟
האם ערביה נכה סובלת מחוק איחוד משפחות או להיפך?
بالنسبة لأبيها دلال حسين هي امرأة صاحبة إعاقة، أنا افترض انها تسمى "المتضررة بالثلاثة"، امرأة، عربية، وصاحبة إعاقة.
للمقابلة اليوم انضمت أيضا أم دلال، الام التي حصلت على لقب الام العبقرية في المقابلة السابقة، طلب مني الاجابة بسرعة بان تنضم الام ام تبقى بالسيارة؟
لم اعرف ما الذي ادى بي ان ادعو الام لطفية لان تنضم، هل لانني لم اشعر بالراحة ان تبقى بالخارج، ام لانني رأيت انها امرأة رائعة وفكرت انها تستطيع الاضافة للمقابلة. بالاحرى لم افكر بهذا وهكذا كان بالغرفة هناء شلاعطة وياسين غنايم من جمعية المنال في سخنين، لطفية ودلال من عائلة حسين وانا.
انها ليست مقابلة شخصية، هناك رجل، يهوديه، صاحبي مهنة (هناء وياسين) وايضاً الام.
بين دلال وامها هناك تكافل، إحداهن تترجم للأخرى، معظم المحادثة بقيت بينهن، انه احد سيئات المقابلة متعددة المشتركين. كل هذا كتب لكي أحضركم انتم القارئين لمقابلة غير مستغله.
في البداية طلبت من دلال ان تصف لي بيتها، سألتها ما اذا كان مريح بالنسبة لها كصاحبة إعاقة. امها لطفية قالت: طبعاً، هناء كمحترفة طلبت ان افهم ماذا يعني بيت مريح لصاحب إعاقة، وتبين ان بيت دلال ملائم من ناحية المدخل، وان باب المراحيض واسع لكن المراحيض صغيرة، المطبخ عالي، وهذا يقلل من قدرتها ان تتنقل بشكل مريح بالمطبخ.
وتبين ان أختها تسكن في الطابق الثالث بدون مصعد، ودلال زارتها مرة واحدة فقط عندها حملوها على الأيدي، في باقي المرات ترى البيت وماذا يحدث به عن طريق الفيديو.
اني افهم من هذا المثال ان الملائمة لأصحاب الإعاقة مشكلة كبيرة ومادية. نحن نقارن بين العرب واليهود ونطرح موضوع الحرية، وخاصة حرية النساء.
من المحادثة افهم انه لكل من ام واب دلال دور معين، الام العبقرية، والاب المهتم، يخاف عليها، ممنوع ان تذهب لوحدها، او ان تذهب مع اختها لكرمئيل، الا تخرج بالليل، بالنسبة لابيها انها امراة صاحبة إعاقة، انا افترض انه بلغة البحث كانت ستسمى المتضررة بالثلاثة: امرأة، عربية، وصاحبة إعاقة.
هناء تقول ان النساء اليهوديات يتمتعن بقدر كبير من الحرية، ويستطعن ان يقمن بما يردن. لكنها ترفض المقارنة بين النساء العربيات واليهوديات وتقول ان المرأة صاحبة الاعاقة عليها ان تعترف بإعاقتها، ان تتقبل وان تعرف تأثيراتها.
هناء كل الوقت تعيدنا لأمور نظرية، للتعميم من ناحية والأسئلة المباشرة من ناحية اخرى. انا سألتها : "لقد تكلمنا بالمقابلات السابقة عن عن زواج النساء صاحبات الاعافة، هل انت مستعدة ان تقومي بمشروع يدعم هذا الموضوع في جمعيتك؟" هناء تقول انه من الصعب ان نفتح هذه القضية لان المجتمع غير منفتح لقضية الاعاقات.
الحقيقة بأنها لا تصرح بأي شيء جديد للحاضرين، بالرغم من ان لطفية، ام دلال تسأل:" لماذا لا يتزوجون من صاحبات الإعاقة؟ ما المشكلة؟" وأنا أتساءل بيني وبين نفسي، أهي لا تعرف فعلاً؟
انا انظر لدلال وأفكر بأنها لم تكن مستقله ولا مرة، بان تسأل نفسها ماذا تريد، بيئتها هي التي قررت. ودلال كأنها تقرأ أفكاري تقول:"ابي لا يؤمن بقدراتي، وانا غاضبة منه، افهم ان الوقت يمر، وأحاول ان أصل لأقصى قدراتي. لطفية تنهي وتقول:"مجتمعنا رجولي"، وجميعهم يريدون ان ينهوا بتفاؤل ويقولون:"قبل ١٠ سنوات كان الوضع أسوأ".
وهناء كعادتها تقول:" انا مبسوطة لانه يوجد قانون جديد الان الذي يمنع الزواج من رجال من منطقة الضفة"، وتسرع للشرح:"عندما يتزوج الرجال من الضفة من نساء معاقات، فإنهم يقومون بهذا لأسباب غير طيبة، كي يحصلوا على مستحقات".
بالنهاية، انهينا مقابلتنا بالحديث عن علاقات سياسية. شكراً لدلال وأمها لطفية، لهناء وياسين، المقابلة القادمة، إني اعتقد أنها سوف تكون في مكان اصغر، شخصي وملائم.
القسمين السابقين من المقابلة مع دلال حسين:
دلال حسين من دير حنا تؤمن بقدرتها ان تجد عمل
دلال حسين من دير حنا تؤمن باحتمال اقامة عائلة
לפגישה הפעם, יחד עם דלאל מגיעה אמא שלה, אמא שבראיון הקודם קבלה תואר אימא "תותחית", אני נדרשת לענות במהירות האם להזמין את האמא לראיון או לתת לה לחכות באוטו.
שני החלקים הקודמים בראיון עם דלאל חוסיין:






















